Friday, November 18, 2011
Thursday, October 13, 2011
اتذكرني جيدا

اتذكرني جيدا
حينها كنت اتحسس هذا الفراغ الشاسع من حولي
و يستقر في ذهني معني واحدا
كم انا ضئيل بجانب هذه المخلوقات العملاقة
كنت غير قادر علي فعل اي شيء سوي البكاء
انه التعبير الوحيد الذي بعثت عليه ولم اتعلمه
كأنه التعبير الآمر و الناهي بالنسبه لي
و تلك المرأة التي تكشف عن جسدها حتي تغريني بشيء ما
كنت لا اعلم وقتها هل هو مشروب الحياه ام نبع الامومة و المشاعر الذي تروي به ضعفي بحنانها
كانت تحتضني بقوة افتقد اليها الآن مداعبة وجهي بانفها ناظرة الي عيني بلهفة غريبة
صامته يخرج منها بعض همهمات
كنت قادر علي استيعاب جميعها
كانت تخبرني باشياء قد تكون هي نفسها لا تعلمها
لكنني كنت اتفهمها جيدا
تتلمسني بزفيرها الدافئ
مكررة تلك الهمهمات
مبتسمة بعيون دامعة
كانها تريد ان تحدثني عن شيء ما
لكنها تنتظر اللحظة المناسبه
و حينما تقبل علي الحديث الي
تتراجع مقبلة عيني بشفتيها اليائستين
كأنها تريد ان تحجب عني رؤية شيء
أنها الحقيقة
حقيقة من انا و من أكون
متحملة وحدها ذنب وجودي في هذة الدنيا
مكررة تلك الهمهمات
ساكبة في قلبي حب و حنان هذا العالم
Thursday, September 1, 2011
فرخة بكبت السنين

طريقة التحضير
حضر روحك الشريرة و فرخة و بصل مبشور و عدد 2 ليمون و التوابل الي عندك كلها
اغسل الفرخة جيدا بالماء و أحرص علي ان لا يمس الماء ما بداخلك من كبت السنين حتحتاجه جدا
احضر زجاجة و اغسلها ايضا جيدا
املأ الزجاجة بالماء و اسكب فيها كل ظلم و قهر و أستعباد شعرت به يوما ما حتي تتمتلاء عن أخرها
(ضع كل ما سبق امامك و أنظر اليه بعين دامعة (متقلقش البصل حيقوم بالواجب و زيادة
احضر صنية و أملأها حتى منتصفها بالماء و ضع بها الزجاجة
احشي الفرخة برفق فا ما هو اتي كفيل علي ان يكفر لها ما تقدم و ما تأخر من اعمال
امسك الفرخة بروحك الشريرة من منتصفها و اغرسها في فوهة الزجاجة حتي تتستريح افكارك العدوانية أو تصل فوهة الزجاجة الي
حد رقبه الفرخة ايهما اقرب
ضع بغض التوابل علي الجسم الخارجي من الفرخة و تلذذ بطعم الانتصار
افتح الفرن من تحت علي الهادي خالص و ضع ما تبقي بداخلك من شفقة أو رحمة في اي مكان أمين بالمنزل
بالهنا و الشفا صدقني حتستريح خالص
Monday, July 11, 2011
ابكي
أبكي يمكن تغسلك دمعة أو تحرك فيك إحساس
أبكي يمكن تنورلك شمعة من غير لا غاز و لا جاز
حدثتني بصوتها المألوف
هذا الصوت الذي يبحث عني
هذا الصوت الذي عمدت ان اتجاهله لفترات
أنه ورائي
يلاحقني
كرا و فرا ليجدني
انا في الزاوية
انه يتمكن مني كليا
اغير اتجاهي
أنه امامي
ابحث عن مخرج
فاجده دليل
انهار شيء بشيء
انه قريب اكثر مما اتصور
انه يتبعني في كل مكان
اكاد لا اسمع الا اياه
! يعاتبني الذهول
انه يعنيني بذاتي
أنه يعلمني جيدا
لا أحد يراني هكذا
يتلعثم
لكنني اتفهمه
يحدثني عن ذاتي
انه يبكي
يبتعد خطوة بخطوة
يبادلني البسمات
Tuesday, October 26, 2010
اذكريني

لا انا الي زرعت الشوك ولا انا الي قطفت الورد
لا انا الي بأديا الصيف ولا انا الي بجيب البرد
...........
اذكريني ايتها المدينة المقدسة في جلساتك الليلية
و أخبريهم أن هناك بسمة قد أنطقأ بريقها و كلمة قد ثقل لسانها ودمعة قد حفرت مجري لها تشوقا للقاء
أذكريني عندما يعم المساء علي البيوت و اخبريهم ان صوت البحر باقي بداخلي حتي اموت
أذكريني عندما تمطر السماء ماء و تبتسم الصبايا في هدؤ
و اخبريهم ان بكائي من جفاء القلوب
اذكريني حين يثور البحر ويألم الصخور و اسمعيهم كلماتي قبل ان يصيبها النشور
اذكريني
Friday, July 2, 2010
نعم انت

بحثت عنك في كل الأزقة و في كل الحارات
سألت عنك الجميع و كنت اعلم انهم يعلمون لماذا السؤال
ذهبت لكي اري من تكونين
و لماذا كل هذا الاهتمام الي هذه المجهول
رسمتك صورة من كلماتك
و اهديتها اللون الخمري
استعجبت عندما رأيتك كما تخيلت و خاصة اللون الخمري
وبالرغم من ان هذه هي المرة الأولي التي احاول فيا الوصول الي امرأة
لكنني في نفس الأمسية استطعت الوصول الي تلك الطاولة التي كنت اعلم انك بعد عناء هذه الليلة سوف تستقلين
رأيت في عينيك الزهول و قرأت سؤال خجلت شفتاك ان تقول
أحسست بنظراتك الي
و تماديت
لا تسألينني لماذا انت
فقد تكون كلماتك الضئيلة التي كانت تحرك همي
أو نوعيه موسيقاكي التي كانت تنسيني ألمي
لا تسألينني لماذا اليوم تذكرتك
فقد أكون في اشد احتياج لعقلية مثل هذه التي تختفي تحت البشرة السمراء التي تذكرني بليل القاهرة الساحر
أو لهذه البسمة التي تمسح عن وجهك عناء الرسالة التي تحمليها
اتعلمين انك أجمل من في الماضي
لكن ليس لكي مساحة في المستقبل
ليس لأنك بجانب من تستحقين
لكن لأنني اريد ان تبقي هذه اللوحة التي رسمتها بريشة خيالي و لونتها بلقاء قصير
فقط
أريدها ان تبقي بعيدا عن عبث الأيام
فهذه اللوحة تخبرني بان هناك من يستحق البقاء
تتلمسني بألحانك التي تحبين وبالصوت التونسي و الجزائري الذي تعشقين
تخبرني بمعني الحياة و جمال الصفاء و التلقائية
كأنها توبخني عما فعلت في صحفية حياتي
اسمعا الأن
تحدثني بصوت رقيق ماذا جنيت
وتقدم لي قالب من الشوكلاته بعد كوب من القهوة المر
و تخبرني اين انت من ذاكرت الأيام
تتنهد وتتركني كي استكمل كوب القهوة المر
و اذهب
و تذهب
كي تستكمل الحياة مع صوت منير و تقلبات الايام
تبكي و تضحك
تحزن و تنعزل
وتجتمع
لكنني مازلت اقتني تلك اللوحة بكل مافيها من قصص و روايات
كتبتها من وحي خيالي عنك
وسردت فيها كل ما تحبين و كرهت فيها كل ما تكرهين
نعم انت
Monday, June 28, 2010
بدون قرار قررت
Tuesday, June 1, 2010
عندما تتحول سفينة نوح الي مقبرة الشهداء
عندما تتحول سفينة نوح الي مقبرة الشهداء
عندما تمارس كل مشاهد الهمجية و الوحشية
لا عزاء
الا علي الحكومات المغيبة
لا دعاء
الا للسياسات المقنعة
لا شكوي
الا لله وحده
عندما تمارس كل مشاهد الهمجية و الوحشية
لا عزاء
الا علي الحكومات المغيبة
لا دعاء
الا للسياسات المقنعة
لا شكوي
الا لله وحده
Thursday, May 20, 2010
شيء ما ينير بداخلي

انا الليل الي ما بيتنسا و النهار ساعة الغروب
انا القمر في خسوفه و شمس الشرق في الجنوب
انا السؤال الي مالو جواب و السكة الي من غير نهاية
انا الي ستر ربه كان ليه وسيلة و غاية
ها أنا هنا
لا أعلم من اكون
لا أحد يعلم هويتي
القليل يعلم اعتقادي وملتي
لكن شيء ما ينير بداخلي
تعلمت الكثير و لن يفيدني
و قرأت عن شتي علوم الأرض و لم تنفع وحدتي
سوي بعض مما زرع بداخلي في حب الله
و هذا هو النور الذي انار ما بداخلي
انا القمر في خسوفه و شمس الشرق في الجنوب
انا السؤال الي مالو جواب و السكة الي من غير نهاية
انا الي ستر ربه كان ليه وسيلة و غاية
ها أنا هنا
لا أعلم من اكون
لا أحد يعلم هويتي
القليل يعلم اعتقادي وملتي
لكن شيء ما ينير بداخلي
تعلمت الكثير و لن يفيدني
و قرأت عن شتي علوم الأرض و لم تنفع وحدتي
سوي بعض مما زرع بداخلي في حب الله
و هذا هو النور الذي انار ما بداخلي
Wednesday, February 24, 2010
Subscribe to:
Posts (Atom)



